حملة أوباما الإلكترونية
السلام عليكم،
حملة باراك أوباما (المرشح الديمقراطي للرئاسة الأمريكية) الإلكترونية تعتبر نهضة وبداية لعصر جديد في عالم الحملات الانتخابية الإلكترونية. استغل فريق العمل الإلكتروني الويب 2.0 بكاملها ولم يبقوا منها شيء بداية بالتويتر وانتهاء بالفيس بوك!
كل شيء في الموقع يستحق الإعجاب الشديد والاحترام (عدا المحتوى طبعاً
)، والتفاصيل أكثر من أن تذكر بتدوينة ولكن سأحاول تغطية معظم هذه التفاصيل.
بداية عند زيارتك للموقع يقوم بتحويلك لصفحة التسجيل والتبرع، هذا التحويل لصفحة التسجيل والتبرع يجري لمرة واحدة وليس كل مرة تزور الموقع كي لاتكون مزعجة لك. طريقة ممتازة للفت الانتباه للتسجيل في الحملة الانتخابية وبدون أي إزعاج (هذه النقطة مهمة جداً تخيل موقع يحولك في كل مرة للتسجيل! مرة واحدة تكفي فإما أن أسجل أو لا).
بعد ذلك وعند الدخول للصفحة الرئيسية ستجد الكثير من المحتويات ولكن لن تشعر بالضياع أو بأنك تائه، فتنظيم الموقع يستحق 10\10 حيث كل شيء مرتب ومنظم بشكل سهل وأنيق، وخلال 30 ثانية على الأكثر تستطيع التعرف على الصفحة الرئيسية بكاملها والتوجه للمكان الذي تريد دون أن تضيع.
في البداية سيلفت نظرك صورة أوباما ومساعده مع جملته الشهيرة، وفوقه يوجد شريط صغير للتسجيل في حال أردت التسجيل ولم تسجل في الصفحة السابقة (حاسبين حساب كل شيء!)، أيضاً يوجد رابط صغير للتسجيل باللغة الإسبانية نظراً لوجود نسبة كبيرة ممن يتحدثون الإسبانية فقط وغالباً هم فقراء المهاجرين من أمريكا الجنوبية أو المكسيك، عن طريق وصلة صغيرة للغة الاسبانية يستطيع استقطاب الكثيرين منهم خاصة وأنه ديمقراطي أي يجب أن يجذب هذه الطبقة.
ثم تحت وصلة اللغة الإسبانية تجد صورة تأخذك للصفحة الخاصة بولايتك، حيث كل ولاية لها صفحتها الخاصة، وتعطيك معلومات كاملة عن النشاطات في الولاية وآخر أخبارها.
بعد ذلك وباللون الأحمر (لتنبيه العين إليه) يوجد زر التبرع لأوباما لمساعدته في إدارة مصاريف حملته الانتخابية الهائلة، وعلى يسار الزر يوجد شريط التصفح الرئيسي حيث يوجد به التصنيفات الرئيسية للموقع. أول هذه التصنيفات هو Learn أو معلومات عن هؤلاء الأشخاص الذين ستنتخبهم، ومن ثم المواضيع التي تهم أوباما أو التي تحدث عنها (الحقوق المدنية، العراق، …)، بعد ذلك زر الإعلام (تلفاز، موبايل، صور وحتى موسيقى!)، ثم زر النشاطات (صفحتي الشخصية، التطوع، التبرع، مراكز الحملة). نأتي إلى الزر الذي بعده وهو الأشخاص، حيث لم يتركوا نوعاً أو جنساً إلا وضعوه بالقائمة من الآسيويين ومروراً بالعرب الأمريكيين، المعاقين والنساء والأطفال وحتى الطلاب! (شيء مذهل بصراحة).
والزر الذي يليه فيه جميع الولايات الأمريكية ويقودك للصفحة الخاصة بكل ولاية أيضاً، ثم الزر الخاص بالمدونة الخاصة بأوباما والزر الأخير هو المتجر حيث بإمكانك شراء قبعات، فناجين وملصقات.
كل هذا في الهيدر فقط! هل لاحظت كمية المعلومات المنظمة في هذا الجزء الصغير. أسفل الزر الأحمر (زر التبرع) يوجد جملة “5 أشياء بإمكانك فعلها” ومن ثم يسرد لك هذه الأشياء وهي التطوع، المرور على المنازل، إجراء الاتصالات، المشاركة بالنشاطات والدخول للصفحة الشخصية. على يسار هذه الخطوات يوجد صورة كبيرة (صورة الآلة الحاسبة) وأسفل منها عدة عناوين أخرى حيث كل عنوان يظهر لك صورة. هذه الطريقة مناسبة لعرض الأخبار المهمة، لأن الصورة تجذب العين أكثر من النص العادي.
الآن سأعود للعمود اليميني، صندوق لعرض فيديو من موقع اليوتيوب عن الحملة أو أوباما، تحته صندوق للتبرع (هذه ثالث مرة) فكثرة عرض زر التبرع تغري الشخص بالتبرع مثلها مثل تأثير الدعايات ومن ثم العديد والعديد من الصناديق … مايهمني الآن هو الصندوق الأخير وهو صندوق الويب 2.0.
يحتوي هذا الصندوق على أشهر خدمات الويب 2.0 التي استغلها فريق الحملة الإلكترونية، منها فايس بووك، تويتر، ماي سبيس، ديج، لينكد إن والباقي لا أعرفه S:، هل لاحظتم هذا؟ استغلال كامل لخدمات الويب وتسخيرها لخدمة الحملة الإلكترونية فأينما كنت أوباما معك
نعود إلى العمود الرئيسي (أسفل صندوق الأخبار بصورة الآلة الحاسبة)، حيث يوجد صندوق فيه آخر الأخبار وصندوق فيه أخبار أوباما وصندوق لنشاطات الحملة الانتخابية والصندوق الرابع يحتوي على خريطة بالولايات الأمريكية لاختيار الولاية والوصول لصفحة تلك الولاية. وبالأسفل تجد صور لمنتجات من المتجر (طريقة ممتازة للحصول على مردود جيد ولنشر حملة أوباما).
هل تخيلتم أن توجد كمية مماثلة من المعلومات في صفحة واحدة! للوهلة الأولى لن تكتشف هذه التفاصيل، أيضاً يوجد إضافة للفايرفوكس مخصصة لحملة أوباما الانتخابية حيث تقوم بجلب آخر الأخبار والنشاطات.
بالفعل عصر جديد للحملات الانتخابية وبالتأكيد الحملات الإلكترونية تتطلب وقتاً ومالاً ولكن تبقى أقل نسبياً من الحملات العادية الدعايات، المنشورات، ….)، وحتى الآن هي رديفة لها، ولكن من يدري فربما في المستقبل لن تجد ملصقاً واحداً في الشارع عن المرشح ولكن ستجد مئة ملصق في بريدك الإلكتروني!
أهداف التدوينة:
- التعرف على الحملات الانتخابية الإلكترونية وكيفية عملها
- استغلال خدمات الويب 2.0 بأقصى شكل ممكن
- تنظيم كمية هائلة من المعلومات في صفحة واحدة منظمة
- العناصر التي تلفت انتباه العين وكيفية ترتيب المحتويات بحسب أهميتها














لا فض فوك على هذا الشرح الوافي.
ما أعجبني إضافة إلى تنظيم المعلومات واستغلال التقنيات وكل هذه الأمور هو أن المرشح يضع كامل أوراقه وخططه ليجيب على السؤال المهم: لماذا يجب علي أن أنتخبك؟ بخلاف الحال عندنا: “انتخبوا فلانا ً” !!! طب على شو؟ والله ما حسنت إفهم.
لا أدري ولكن ربما يجب على أوباما أن يضيف وصلة اخرى على موقعه: “انتخب واحصل على أوقية حلويات” لاستقطاب الأمريكيين العرب!
كل هذا سيختفي في حال فشله.
@لؤي: كلامك صحيح وخاصة موضوع الحلويات
@المصادر المفتوحة: مايهمنا هو الموقع وليس المحتوى …
ماراح اتكلم عن الموقع لانك كفيت ووفيت لكن هذا اكبر دليل على اهمية الانترنت مرشح لرئاسة امريكا يضع له موقع على الانترنت وللاسف عندنا مازال ينظر له نظره دونيه …
ما ادري اذا فيه احصائيات ممكن تفيدنا بها اخوي خالد عدد الزوار مدى الاستفاده من الزوار ودعمهم المالي من خلال الموقع المتطوعين ايضا ..
ابن غياث
بإمكانك تفقد الموقع في أليكسا لكن الفائدة الحقيقية تبقى عند فريق تطوير الموقع ولايتم بالعادة الإفصاح عنها